محمد بن موسى الحازمي

127

الأماكن

وقال الليث : السدير نهر بالحيرة . وقال الأصمعي : السدير فارسية كان أصله « سادل » أي قبة في ثلاث قباب مداخلة ، وهو الذي يسميه الناس اليوم « سدلا » فأعربته العرب قالوا السدير . وأما الثّاني : - بضمّ السين وفتح الدال - : سدير قاع بين البصرة والكوفة ، وموضع في ديار غطفان قال نابغة بني ذبيان : أرى البنانة أقوت بعد ساكنها * فذا سدير فأقوى منهم أقر قال أبو عبيدة : البنانة أرض من بلاد غطفان . 436 - باب سرف ، وشرف أما الأوّل : - بفتح السين وكسر الراء وآخره فاء : - موضع قرب مكّة ، به تزوج رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم ميمونة وهناك بنى عليها وهناك توفيت ، وقال ابن قيس الرقيات : سرف منزل لسلمة فالظّهرا * ن منها منازل فالقصيم وأما الثّاني : - أوله شين معجمة ثمّ راء مفتوحة - : كبد نجد ، وقيل واد عظيم تكتنفه أجبال حمى ضرية ، قال الأصمعي : وكان يقال : من تصيف الشرف ، وتربع الحزن ، وتشتى الصمان فقد أصاب المرعى . وشرف السيالة بين ملل والروحاء ، وفي حديث عائشة رضي اللّه عنها : أصبح رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم يوم الأحد بملل على ليلة من المدينة ، ثمّ راح فتعشى بشرف السيالة وصلى الصبح بعرق الظيبة . 437 - باب سرغ ، وشرع أما الأوّل : - بالغين - : أول الحجاز وآخر الشام بين المغيثة وتبوك من منازل حاج الشام ، وهناك لقي عمر رضي اللّه عنه أمراء الأجناد . وأما الثّاني : - أوله شين معجمة وآخره عين مهملة : - قرية على شرقي ذرة فيها مزارع ونخيل على عيون ، وواديها يقال لها رخيم . قاله أبو الأشعث . وقال نابغة بني ذبيان : بانت سعاد وأمسى حبلها انجّذما * واحتلّت الشّرع فالأجزاع من إضما 438 - باب السّرّ ، والسّدّ أما الأوّل : - بكسر السين وآخره راء مشدّدة - : واد بين هجر وذات العشر من طريق حاج البصرة ، من أوله إلى آخره مسافة أيام كثيرة . وأما الثّاني : - بضمّ السين وآخره دال - : ماء سماء في حزم بني عوال ، جبيل لغطفان يقال له السد ، ويقال : أمر رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم بسده قاله الكندي .